محمد عمر الحاجي
20
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
( 10 مجلدات ) ، والتفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج للدكتور وهبة الزحيلي ، ( 17 مجلدا ) ، ومدارك التنزيل وحقائق التأويل ، للعلامة عبد اللّه النسفي ، ( 4 مجلدات ) ، وتفسير البحر المحيط ، للعلامة أبي حيان الأندلسي : ( 9 مجلدات ) ، ومعالم التنزيل ، للعلامة أبي محمد الحسين الفراء البغوي : ( 4 مجلدات ) ، والتفسير الحديث ، لمحمد عزة دروزة ، ( 12 مجلدا ) ، الدر المنثور في التفسير المأثور ، للحافظ السيوطي : ( 8 مجلدات ) ، زاد المسير في علم التفسير ، للعلامة ابن الجوزي : ( 8 مجلدات ) ، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ، لابن عطية الأندلسي : ( 14 مجلدا ) ، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ، للعلامة الآلوسي : ( 17 مجلدا ) ، مجمع البيان في تفسير القرآن ، للعلامة الطبرسي : ( 10 مجلدات ) ، فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير ، للإمام الشوكاني ( 6 مجلدات ) ، التبيان في تفسير القرآن ، لأبي جعفر الطوسي : ( 10 مجلدات ) ، أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ، للعلامة الشنقيطي : ( 9 مجلدات ) ، تفسير التحرير والتنوير ، للعلامة محمد الطاهر عاشور : ( 15 مجلدا ) ، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل ، للعلامة الزمخشري ( 6 مجلدات ) ، إضافة إلى تفسيرات كثيرة ، وخاصة التي تتحدث عن موضوع ما ، أو سورة ما ، أو زاوية فقهية ما . ! ! إذا : لما ذا العودة إلى التفسير في عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وعهد صحابته والتابعين ، بعد ما رأينا هذا الكمّ الهائل من كتب التفسير في هذه الأيام ؟ ! وفي الجواب نقول بحول اللّه وقوته : إن في كتب التفاسير بدعا وموضوعات وإسرائيليات ما أنزل اللّه بها من سلطان ، ولا يحتجّ بها واحد من أنصاف المتعلمين ، على أن هذه